وَنَحْنُ كَسَوْنَا هَامَةَ ابْنِ خُوَيْلِدٍ
حُسَامًا إِذَا مَا صَادَفَ الْعَظْمُ صَمَّمَا
وَنَحْنُ تَرَكْنَا فِي مَجَرِّ جِيَادِنَا
عُبَيْدَةَ لَحْمًا بِالْقِنَا مُتَقَسَّمَا
وَنَحْنُ كَسَوْنَا الْمَرْءَ عَمْرًا مُهَنَّدًا
رَقِيقَ النَّوَاحِي كَالعَقِيقَةِ مِجْذَمَا
وَنَحْنُ تَرَكْنَا عَامِرًا بَعْدَمَا هَوَى
يُعَالِجُ فِينَا القِدَّ حَوْلًا مُجَرَّمَا
جَزَيْنَا أَبَا بَكْرٍ بِهِ وَلَقَدْ جَرَى
لَهُمْ- يَوْمَ لَاقَيْنَاهُمُ- طَيْرُ أَشْأَمَا
وَظَبْيَانَ وَالْأَبْطَالُ تَعْثَرُ بِالْقِنَا
تَرَكْنَا صَرِيعًا يَرْكَبُ الْأَنْفَ وَالْفَمَا
وَيَوْمَ أَبِي قَابُوسَ لَمْ نُعْطِهِ الْمُنَى
وَلَكِنْ صَدَعْنَا الْبَيْضَ حَتَّى تَرَنَّمَا