مَهْلا بَنِي عَمِّنَا ظُلامَتَنَا
إِنَّ بِنَا سَوْرَةً مِنَ الغَلَقِ
مَهْلًا أَزِيلوا لنا ظُلَامَتَنَا
إِنَّ بِنَا سَوْرَةً من الغَلَقِ
لِمِثْلِكُمْ نَحمِلُ السُّيوفَ ولا
تُغْمَزُ أَحْسَابُنا من الدَّقَقِ
لِمِثْلِكُمْ نَحمِلُ السُّيوفَ ولا
تُغْمَزُ أَحْسَابُنا من الرَّقَقِ
إنِّي لَأنْمِي إذا انتميتُ إلى
عِزٍّ عَزِيزٍ وَمَعْشَرٍ صُدُقِ
إنِّي لَأنْمِي إذا انتميتُ إلى
حَيٍّ كَرِيمٍ وَمَعْشَرٍ صُدُقِ
بِيضٍ سِباطٍ كأن أعيُنَهُمْ
تُكْحَلُ يومَ الهِيَاج بالعُلُقِ
بِيضٍ سِباطٍ كأن أعيُنَهُمْ
تُكْحَلُ يومَ الهِيَاج بالعَلَقِ
بِيضٍ جِعَادٍ كأن أعيُنَهُمْ
تُكْحَلُ يومَ الهِيَاج بالعُلُقِ
بِيضٍ كِرامٍ كأنَّ أعيُنَهُمْ
تُكْحَلُ فوقَ الهِيَاج بالعُلُقِ
فلا لَعمرُ الذي تَبيتُ لَهُ
لَبَّاتُ بُدْنٍ يَنْضحْنَ بالدَّفَقِ
إِنِّي لعمر الذي رأيتُ لَهُ
ِتحتَ يدي ناضحًا منَ الغلق
أُوتِيكُمُ تِلْكُمُ الظُّلامَةَ ما اهْ
تَزَّت غُصُونُ العِضاةِ بالوَرَقِ
أُعطيكُمُ تِلْكُمُ الظُّلامَةَ ما اهْ
تَزَّت غُصُونُ العِضاةِ بالوَرَقِ
أَوْ تصدرُ الخيلُ وَهْيَ جَافِلَةٌ
عَنْ مَارِقٍ أَوْ جَماجِمٍ فُلُقِ
تَجَرَّعُوا الغَيظَ مَا بَدَا لَكُمُ
أَوْ أَرِّثُوا الحربَ مِنْ فَتًى حَنَقِ