لَمَّا أَتَتْ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مُزيَّنَةٌ
وَالْخَزْرَجِيَّةُ فِيهَا الْبِيضُ تَأتَلِقُ
لَمَّا أتَتْ مِنْ بَني عَمِّي مُلَمْلَمَةٌ
وَالخَزْرَجِيَّةُ فيها البِيضُ تأتَلِقُ
وَجَرَّدُوا مَشْرَفِيَّاتٍ مُهَنَّدةً
وَرَايَةً كَجَنَاحِ النَّسْرِ تَخْتَفِقُ
وَجَرَّدُوا مَشْرفِيَّاتٍ مُمَدَّدةً
وَرَايَةً كَجَنَاحِ النَّسْرِ تَخْتفِقُ
فَقُلْتُ يَوْمٌ بِأَيَّامٍ وَمَعْركَةٌ
تُنْبِي لِمَا خَلْفَهَا مَا هُزْهِزَ الوَرَقُ
ٌوَقُلْتُ يَوْمٌ كأَيَّامٍ وَمَكْرُمَة
تُنْسِي الَّذِي بَعْدَهَا مَا أَنْضَرَ الوَرَقُ
قَدْ عُوِّدُوا كلَّ يَوْمٍ أَنْ تَكُونَ لَهُمْ
رِيحُ الْقِتالِ وَأَسْلَابُ الَّذِينَ لَقُوا
قَدْ عُوِّدُوا كُلَّ يَوْمٍ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ
رِيحُ الْقِتالِ وَأَسْلَابُ الَّذِينَ لَقُوا
خَيَّرتُ نَفْسِي عَلى مَا كَانَ مِنْ وَجَلٍ
مِنهَا وأيقنْتُ أَنَّ الْمَجْدَ مُسْتَبَقُ
جَبَرْتُ نفسِي عَلى مَا كَانَ مِنْ وَجَلٍ
مِنهَا وَأَيْقَنْتُ أَنَّ الَمَجْدَ يُسْتَبَقُ
أَكْرَهْتُ مُهْرِيَ حتَّى خَاضَ غَمْرَتَهمْ
وَبَلَّهُ مِنْ نَجِيعٍ عَانِكٍ عَلَقُ
أَكرهْتُ مُهْرِيَ حتَّى خَاضَ غَمْرَتَهمْ
وبَلَّهُ مِنْ نَجِيعٍ عَانِد عَلَقُ
فَضَلَّ مُهْرِيْ وسِرْبَالِي جَسِيدُهُما
نَفْحُ العُرُوقِ رِشاشُ الطَّعْنِ وَالْوَرَقُ
أيقنْتُ أَنِّي مُقِيمٌ فِي دِيَارِهِمُ
حَتَّى يُفَارِقَ مَا فِي جَوْفِهِ الْحَدَقُ
لَا تجْزعُوا يا بَنِي مَخْزُومَ إنَّ لَكُمْ
مِثْلَ الْمُغِيرةِ فِيكُمْ مَا بِهِ زَهَقُ
صَبْرًا فِدًى لَكُمُ أُمِّي وَمَا وَلَدَتْ
تعاوَرُوا الضَّرْبَ حَتَّى يُدْبِرَ الشَّفَقُ
مَهْلًا فِدًى لَكُمُ أُمِّي وَمَا وَلَدَتْ
تعاوَرُوا الضَّربَ حَتَّى يَطْلُعَ الشَّفَقُ