لَحَرْبٌ شَمَّرَتْ بِلَوى قُدَيْسٍ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَعَةِ الْبَراحِ
وَضَرْبُ كَتِيبَةٍ وَطِعانُ أُخْرَى
أَلَذُّ إِلَيَّ مِنْ لَبَنِ اللِّقاحِ
وَيَوْمٌ تَذْهَلُ الْأَلْبابُ فِيهِ
أَقَمْتُ عَلَى خَوالِيهِ الْبِطاحِ
فَلَلْتُ جُمُوعَهُ وَالْخَيْلُ زُورٌ
تَمُجُّ الْأَنْيَ أَوْ عَلَقَ الْجِراحِ