تخطَّ إلى المحتوى

مجدي يا صاحب اشعاري

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

مجدي يا صاحب اشعاري

يا حرف لهيبٍ من نار

يا ضوء الصبح اذا حُجبتْ

شمسي في ساعة إمطار

اني ارجوك مساعدةً

تاهت في الحيرة افكاري

قابلت فتاةً من زمنٍ

في النتّ بساحة زوّار

خرساء الفمّ وان نطقت

لا تنطق الا بازرار

بحروف بين فواصلها

اقوال ونشرة اخبار

تدعوني لعشقٍ احسبه

كاللغز غريب الاطوار

فانظر هل فزت بملهمةٍ

ام فخٍ شُقّ لمُدْيار

يا مجدي انّي مقتنعٌ

لا حب بتلك الاسوار

لا زلت احاول في كمدٍ

ان اسبح ضدّ التيّار

لاكنّ هواها يبعثرني

كالرمل بكفّ الاعصار

أهواها ولا اتخيّلها

تستعذب وحشة اقداري

ان جئت لأطلب صورتها

تُلبسْني ثوبا من عار

وتقول بأن لقامتها

عودا مشدود الاوتار

وبأن الليل اذا طلعتْ

قد ينفي جميع الاقمار

فهي الفينوس بلا شككٍ

ان ابق افوز بعشتار

صدّقت جميع مآثرها

وبنيت قصورا من غار

ما اصعب ان تهوى امراة

تتباهى خلف الانظار

مودي يا مجدي مكتئبٌ

قل كيف سينجو بمُديار

اخبرت فتاتي عن جدلٍ

في نادي الرشف كإعصار

عن رأي صديقٍ في مُقلٍ

لا تعرف معنى الإبصار

غضبتْ في التوّ وفي اسفٍ

قالت ما هذا بمعيار

عذرا ان كنت بلا عمدٍ

عكرّت مساء السُمّار

لاكنّي سأرحل صامتةً

ولتقبل منّي اعذاري

رحلت يا صاح على عجلٍ

رحلت من دونما إنذار

لم تدرك انّ اناملها

بالنقر تُبدد اكداري

فشربت كؤوسا من مللٍ

ومضيت وحيد الأسحار

حاولت مرارا مندفعا

ان احذو حذو الثوّار

ان اقتل وهماً يأسرني

وأحطّم كلّ الاسوار

ان ألعن فجرا مختبئا

ما بين الحاسب والفار

لاكنّي عدت كمنهزمٍ

باع التاريخ بازرار