يَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْمُنَى ضِلَّةٌ
وَالْمَرْءُ مَا يَأْمُلُ مَكْذُوبُ
هَلْ تَذْعَرَنَّ الْوَحْشَ بِي فِي الضُّحَى
كَبْدَاءُ كَالصَّعْدَةِ سُرْحُوبُ
مُجْفَرَةُ الْجَنْبَيْنِ يَنْمِي لَهَا
هَادٍ كَجِزْعِ النَّخْلِ يَعْبُوبُ
وَحَارِكٌ أُفْرِعَ فِيهِ مَعَ الْ
إِفْرَاعِ إِسْرَافٌ وَتَقْيِيبُ
مَيْمُونَةُ الطَّائِرِ مَحْبُوبَةٌ
وَالْفَرَسُ الصَّالِحُ مَحْبُوبُ
تَعْسِلُ تَحْتِي عَسَلَانًا كَمَا
يَعْسِلُ نَجْوَ الرَّدْهَةِ الذِّيبُ