صَبَاحُ الخَيْرِ قَدْ حَلَّ، وَنُورُ اللّهِ يَغْشَانَا..
نَسِيمُ الوَرْدِ وَاليَاسْمِينِ لِلعُشَّاقِ عُنْوَانَا
عُيُونُ الفَأْلِ تَمْلؤُنَا بِأَلْوَانٍ مِنَ النُّورِ..
كَأَزْهَارٍ تُدَاعِبُنَا وَتَعْزِفْ فِينَا أَلْحَانَا
فَنَطْرَبُ حِينَ نَلْقَاهَا، وَتَغْزو الرُوحَ آمَالٌ..
كَأَنَّ الرُوحَ قَدْ عَادَتْ لِنَلْقَاهَا وَتَلْقَانَا
عَبِيرُ العُودِ أَخَّاذٌ إِلَى الجَنَّاتِ يَجْذِبُنَا..
تَرَاهُ يَثُورُ مُبْتَسِمًا، وَيُخْفِي البَسْمَ أَحْيَانَا
نِدَاءُ الصُبْحِ يَجْمَعُنَا بِأَحْبَابٍ وَخِلَّانٍ..
طُيُورُ الفَجْرِ تُطْرِبُنَا وَعَيْنُ اللّهِ تَرْعَانَا
رُؤَانَا كُلَّهَا أَمَلٌ بِأَنَّ اللّهَ نَاصِرُنَا..
وَأَنَّ الحَقَّ مُنتَصِرٌ، وَكُلُّ النَّاسِ أَعْوَانَا
ضِيَاءُ البَدْرِ مِعْطَاءٌ أَفَاضَ عَلَيْنَا بِالنُورِ..
نُجُومُ الحَقِّ جَالِيَةٌ، وَشَمْسُ العَدْلِ تِبْيَانَا
رَحِيِمٌ أَنْتَ يَا رَبِّي، تَفِيِضُ عَلَينَا بِالنِعَمِ..
فَكَمْ أجْزَلْتَ مِنْ خَيْرٍ، وَكَمْ أَعَطَيْتَ إِحْسَانَا