طَرَقتُ البابَ فما رَدّوا وما جَابوا..
فكمْ فى البيتِ كانَ يَعِيشُ أحبابُ
بدارِ الأنسِ إنِّىِ أعيشُ فى كَمَدٍ..
فقدتُ الأنسَ وأهلُ الوُدِّ قد غابوا
كنا نجوبُ الأرضَ فى عِزٍ ومَكرُمَةٍ..
واليومَ صِرنا بأهلِ الأرضِ أغرابُ
يا للزمانِ فكمْ كانتْ جَمَاعَتُنا..
كُلُّ الحياةِ وإنَّ النَّاسَ أسرابُ
إنِّى فَقَدتُ نَسِيماً كانَ يَغمُرُنا..
عَبَقاً بنورٍ، وإنَّ الخَلقَ أسبابُ