سَحَبَ الزمانُ عَلىٰ العُيونِ رِدَاءَهُ
والعُمرُ مَحدودٌ يَرومُ نَصِيبَهُ
وتَهَافَتَتْ رُوحِي لِوقْتٍ قَد مَضَىٰ
وسَعَتْ تُطَاردُ في العَرَاءِ خَصِيبَهُ
النَفسُ لا تَهْوَىٰ الدِّيارَ بِرَسْمِهَا
يهوى الفؤادُ مَنْ ارتَضَاهُ حَبيبَهُ
قُلْ لي بِربِكَ: هَلْ تَعُودُ بِنَا الدُّنَا؟
أمْ هَل يُحبُ المُستَكينُ نَحِيبَهُ؟