وَرَأَيتُهُ عِندَ المَسَاءِ، فَقَالَ لي..
"جَاءَ الضِيَاءُ وَنُورُهُ الوَضَّاحُ"
فَأَجبتُهُ: أَنتَ الضِيَاءُ..
وَكُلُّ مَا فِي الكَونِ مِنكَ صَبَاحُ
رَدَّ التَحِيَّةَ عِندَهَا هَمِسًا لِيَ..
البَدرُ غَنَّى فِي سَنَاكَ وَصَاحَ
قُلتُ لهُ، "البَدرُ أَنتَ"..
وَالصَمتُ طَبعي يَرفُضُ الإفصَاحَ