تخطَّ إلى المحتوى

لماذا الشعر كل الشعر ولى

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لماذا الشِعرُ، كُلُّ الشِعرِ وَلَّى؟

ولم يبقَي سِوى خِلٍّ تَخَلَّى

أرَى الكَلِماتِ ما عادَتْ تُواسي

وما الأقوالُ باتَتْ تُرسي حَلَّا

أصابَ النَّاسَ مِن هَجرِ المَعاني

ضَجيجًا يُورِثُ الآذانَ ذُلَّا

فلا الأقلامُ تَكتُبُ ما يُسَلِّي

ولا الشُعَراءُ تَنظِمُ ما تَحَلَّى

وإنَّ القَومَ في رَسمِ المَعاني

كَدَلوٍ فارِغٍ يَبدو تَدَلَّى

فإمَّا مُزايدٍ في دَعمِ مَعنًى

وإمَّا أنْ يَكونَ بِهِ مُقِلَّا

وبَعضُ الدُّرِ يَزهو كاللآلي

وهُمْ كالنَجمِ يَعلو مُستَهِلَّا

هُمُ الشُعَراءُ في أُفْقِ المَعالي

هُمُ الأخلاقُ، مَن يُقريكَ ظِلَّا

هُمُ التاريخُ إنْ تَرجو نَجاةً

هُمُ الحُكَماءُ في نَظمٍ تَجَلَّى

تَراهُمْ يَعشَقونَ المَعنَى حُرًّا

وهُمْ كالبَدرِ، نُورٌ إذْ أَطَلَّ