كُلُّ كلامِكَ لا يَعنيني..
أَيقظَ بالآهاتِ سِنيني
بَدَّدَ كُلَّ مَلامِحِ وَجهِكَ..
ألهَبَ ظَهري زادَ أنيني
كُلُّ كلامِكَ مَحضُ خَيالٍ..
وافتراءاتٍ كَي تُثنيني
أقرأُ كُلَّ مَعاني الغَدرِ..
وبِسُمِّ كَلامِكَ تَسقيني
تُلبِسُ زَيفَ القَولِ رِداءً..
كَي تُعميَ قَلبي وعُيوني
عَنْ أيِّ خَيالٍ تَتحَدَّثُ؟..
عَن ظُلمي وقَتلي وشُجوني
تُرسِلُ سَوطًا في كَلِماتِكَ..
تَجلِدُني، والصَبرُ يَقيني
تَتَخَيَّلُ نَفسَكَ تَملِكُني؟!..
أو تَرزُقَني أو تُحييني؟!
أم أَنَّكَ تَمنَعُ أنفاسي..
أو تَخفِضَ بِالذُلِّ جَبيني؟!
صَارَ قَرارًا أنْ أنساكَ..
وسَيأتي اليومَ تُناديني
كَمْ كُنتُ وَفِيًّا لهَواكَ..
فَتُمَزِّقَ كُلَّ شَراييني
صَارَ قَراري أنْ تَهجُرَني..
كُلُّ كلامِكَ لا يَعنيني