أُحِبُّكَ في اللِّه رُغمَ الأسى..
وهذا لعَمْرُكَ طِيبُ العَبيرْ
وصَفْتُكَ بالخَيرِ مُستأنِسا..
وكِلْتُكَ ما فاضَ مِنهُ النَميرْ
مَدَحتُكَ مَدحًا يُذيبُ الجَفا..
وهذا لِقَدرِكَ، كَيْلٌ يَسيرْ
وجَدتُكَ حَزِنًا، لِما يا أخي؟!..
وتَذكُرُ نَظمًا عَلاهُ النَفيرْ
كلامي نَقِيٌّ نَقاءَ النَدَى..
وأنتَ تَراهُ كَشَيخٍ ضَريرْ!!
ولَستُ فَراغًا يُحِبُ الدُنا..
فمازِلتُ أحمِلُ بَعضَ الضَميرْ
سَلامًا على مَن أراد الجَفا..
وأستَغفِرُ اللَّهَ مِن كُلِّ كِيرْ