يَا شَيْبَةَ الْحَمْدِ الَّذِيْ تُثْنَى لَهُ
أَيَّامُهُ مِنْ خَيْرِ ذُخْرِ الذَّاخِرِ
الْمَجْدُ مَا حَجَّتْ إِيَادٌ بَيْتَهُ
وَدَعَا هَدِيْلٌ فَوْقَ غُصْنٍ نَاضِرِ
الْمَجْدُ مَا حَجَّتْ قُرَيْشٌ بَيْتَهُ
وَدَعَا هَدِيْلٌ فَوْقَ غُصْنٍ نَاضِرِ
أَوَى فَأَحْسَنَ ثُمَّ مَتَّعَ رُجْلَتِيْ
بِنَجِيْبَةٍ سَرْحٍ وَرَحْلٍ فَاخِرِ
وَاللَّهِ لَاْ أَنْسَاكُمُ وَفَعَالَكُمْ
حَتَّى أُغَيَّبَ فِيْ سَفَاهِ الْقَابِرِ
وَاللَّهِ لَاْ أَنْسَاكُمُ وَفَعَالَكُمْ
حَتَّى أُغَيَّبَ فِيْ سَفَاهِ الْقَادِرِ
فَلَأَحْبُوَنَّكَ مَا حَبَوْتُ أَبَاكُمُ
مِنْ مِدْحَةٍ فُلْجٍ وَقَوْلٍ سَائِرِ
الْبَدْرُ شَيْبَةُ أَوْ هِلَالٌ طَالِعٌ
وَقَفَ الْحَجِيْجُ لَهُ بِوَادٍ غَائِرِ