تخطَّ إلى المحتوى

يا قوم لا تقتلوا سميرا فإن

المنسرح

١٧ بيت

المتفرقات

يَا قَوْمُ لَا تَقْتُلُوْا سُمَيْرًا فَإِنْ

نَ الْقَتْلَ فِيْهِ الْبَوَارُ وَالْأَسَفُ

إِنْ تَقْتُلُوْهُ تُرِنُّ نِسْوَتُكُمْ

عَلَى كَرِيْمٍ وَيَفْزَعُ السَّلَفُ

إِنِّيْ وَرَبِّ الْعُزَّى السَّعِيْدَةِ وَال

لَّهِ الَّذِيْ دُوْنَ بَيْتِهِ سَرِفُ

إِنِّيْ لَعَمْرُو الَّذِيْ يَحُجُّ لَهُ النْ

نَاسُ وَمِنْ دُوْنَ بَيْتِهِ سَرِفُ

يَمِيْنَ بَرٍّ بِاللهِ مُجْتَهِدٍ

يَحْلِفُ إِنْ كَانَ يَنْفَعُ الْحَلِفُ

لَا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ

مَادَامَ مِنَّا بِبَطْنِهَا شَرَفُ

إِنَّكَ لَاقٍ غَدًا غُوَاةَ بَنِيْ

خَالِكَ فَانْظُرْ مَا أَنْتَ مُزْدَهِفُ

إِنَّكَ لَاقٍ غَدًا غُوَاةَ بَنِيْ

عَمِّيْ فَانْظُرْ مَا أَنْتَ مُزْدَهِفُ

إِنَّكَ لَاقٍ غَدًا غُوَاةَ بَنِيْ

الْمَلْكَاءِ فَانْظُرْ مَا أَنْتَ مُزْدَهِفُ

يَمْشُوْنَ فِيْ الْبَيْضِ وَالدُّرُوْعِ كَمَا

تَمْشِيْ جِمَالٌ مَصَاعِبٌ قُطُفُ

فَأَبْدِ سِيْمَاكَ يَعْرِفُوْكَ كَمَا

يُبْدُوْنَ سِيْمَاهُمُ فَتُعْتَرَفُ

وَانْظُرْ بِأَلَّا لَا تَرَىْ تَحِيْدُ عَلَى

رُكْنِكَ وَالْقَلْبُ خَائِفٌ يَجِفُ

أَخْوَالُكَ الْقَوْمُ وَالنِّسَاءُ فَلَا

يُخْطِئُكَ الْلُؤْمُ حِيْنَ تَنْصَرِفُ

وَإِنَّ مَابَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ

حِيْنَ يُقَالُ الْأَرْحَامُ وَالصُّحُفُ

بِيْضٌ خِفَافٌ كَالْمِلْحِ مُرْهَفَةٌ

يَتْبَعُ آثَارَهَا دَمٌ يَكِفُ

وَالْبِيْضُ قَدْ ثُلِّمَتْ مَضَارِبُهَا

بَهَا نُفُوْسُ الْكُمَاةِ تُخْتَطَفُ

كَأَنَّهَا فِيْ الْأَكُفِّ إِذَ لَمَعَتْ

وَمِيْضُ بَرْقٍ يَبْدُوْ وَيَنْكَشِفُ