تخطَّ إلى المحتوى

لو كانت النفس بالآلات مدركة

البسيط

بيتان

الحكمة

لَو كانَتِ النَفسُ بِالآلاتِ مُدرِكَةً

لَم تَلقَ بِالنَومِ لا نُعمى وَلا بوسا

وَلا رَأَت مُقتَضى الرُؤيا بِيَقظَتِها

مِن بَعدِ ما كانَ الإِماكانُ مَحسوسا