حُرُوفُهُ تَخرُجُ مِن بُؤرَةٍ
قَمِيئةٍ.. تَهزَأُ مِن هَوْلِهِ
ورَأيُهُ أَسخَفُ مِن صَمتِهِ
وصَمتُهُ أَكذَبُ مِن قَولِهِ
ولَم يَزَل يُخلِفُ عَن نَقصِهِ
ولَم يَزَل يَزحَفُ فِي غَولِهِ
كأَنّهُ أَوَّلُ مُستَنكَحٍ
تُهَمهِمُ الشُّبهَةُ مِن حَولِهِ
ويَدَّعِي الطُّهرَ.. ولكنهُ
بطُهرِهِ أَنجَسُ مِن بَ..