إِنَّ عَبْداً أَطاعَ رَبّاً جَلِيلاً
وَقَفا الدَّاعِيَ النَّبِيَّ الرَّسُولا
فَصَلاةُ الْإِلَهِ تَتْرَى عَلَيْهِ
فِي دُجَى اللَّيْلِ بُكْرَةً وَأَصِيلا
إِنَّ ضَرْبَ الْعِدى بِأَبْيَضَ يُرْضِي
سَيِّداً قادِراً وَيَشْفِي غَلِيلا
لَيْسَ مَنْ كانَ صالِحاً مُسْتَقِيماً
مِثْلَ مَنْ كانَ هاذِياً وَذَلِيلا
حَسْبِيَ اللَهُ عِصْمَةً لِأُمُورِي
وَحَبِيبِي مُحَمَّدٌ لِي خَلِيلا