تخطَّ إلى المحتوى

ومن كرمت طبائعه تحلى

الوافر

٦ أبيات

الزهد

وَمَنْ كَرُمَتْ طِبائِعُهُ تَحَلَّى

بِآدابٍ مُفَصَّلَةٍ حِسانِ

وَمَنْ قَلَّتْ مَطامِعُهُ تَغَطَّى

مِنَ الدُّنْيا بِأَثْوابِ الْأَمانِ

وَما يَدْرِي الْفَتَى ماذا يُلاقِي

إِذا ما عاشَ مِنْ حَدَثِ الزَّمانِ

فَإِنْ غَدَرَتْ بِكَ الْأَيَّامُ فَاصْبِرْ

وَكُنْ بِاللَّهِ مَحْمُودَ الْمَعانِي

وَلا تَكُ ساكِناً فِي دارِ ذُلٍّ

فَإِنَّ الذُّلَّ يُقْرَنُ بِالْهَوانِ

وِإِنْ أَوْلاكَ ذُو كَرَمٍ جَمِيلاً

فَكُنْ بِالشُّكْرِ مُنْطَلِقَ اللِّسانِ