ونَادَتْنِى بِكُلِّ الحُبِّ هيَّا..
مَلأْتَ القَلبَ إيمانًا وَضَيَّا
أَلاَ أََقْبِلْ رَفِيِقَ العُمْرِ مِنِّي..
لِنَصْعَدَ فِى السَمَا فَوْقَ الثُرَيَّا
فَقُلتُ لَهَا عَلَى رَسْلِ الحَبِيبِ..
تَمَهَّلْ يَا حَبِيبَ العُمْرِ شَيَّا
أَشَارَتْ أنْ تعالىَ فَأَنْتَ مِنِّي..
كَظَمْآنٍ كَسَاهُ المَاءُ رِيَّا
فَقَلبِي قَدْ تَعَالىَ فِى هَوَاكَ..
فَمَالَكَ بِالهَوَىَ تَبْدُو شَجِيَّا!
فَمَهْلاً فَالفُؤَادُ يُعَانِي هَمَّاً..
وإِنِّي فِى الهَوَىَ غَضَّاً طَرِيَّا
فَمَازِلْتُ أُعَانِي سَوْطَ حُزْنٍ..
كَأَنِّي قَدْ غَدَوْتُ بِهِ صَبِيَّا
فَكَمْ بِالحُبِّ نَالَ القَلبُ عِزَّاً..
وكَمْ أَرْدَاهُ مَقْتُولاً شَقِيَّا!
فَمَهْلاً ثُمَّ مَهْلاً ثُمَّ مَهْلاَ..
عَسَىَ رَبِّي يَكُونُ بِنَا حَفِيَّا
فَحُبُّ اللّهِ أَسْمَىَ مِنْ هَوَانَا..
وجَنْبُ اللّهِ لَيْسَ لَهُ سَمِيَّا