أخيرا تخلصتُ منكِ
وأصبحت كالنسر حراً
أحلق فوق البقاعِ
وفوق الذرا أستريح وفوق القممْ
تخلصت من كل ضيقٍ وحزنٍ وهمْ
ومن أين جئتَ؟
وفيم أتيتَ؟
ومم وماذا وكم؟
تحررتُ ألقيت عن كاهليَّ الهموم وكل دواعي الألمْ
فغوري بلا رجعةٍ
ولا ترجعي من غيابةِ هذا العدمْ
فقد كنتُ ميْتاً وأحيانيَ الله من فضلهِ
بهذا الكرمْ