يحملُ الأحزان قلبي واأساهُ
إن قلبي صار بالحزن شقيا
تنبشُ الأيامُ فيه والليالي
ليتني ما كنتُ قبل اليوم شيَّا
ليتني كنت هباءً أو ضياء
عَبَرَ الكون ظلاماً سرمديا
من يبيعُ الفرح لي من أم غدا
الحزن كتاباً خطه الحظُّ عليا
تثقبُ الآلام قلبي وتغني
كلما شدت قيودا بيديا
وأنا أصرخ رفقاً يا دموعي
بعدما أحرق دمعي مقلتيا
ضاقتْ الأرضُ على الرحب عليا
ضاقَ صدري لم أعد شخصاً سويا
فاعذروني إنّ همي فوق طاقي
وتهاويتُ فما عدتُ قويا