تخطَّ إلى المحتوى

هو الحسن كم تدعيه وأنت

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هو الحسن كم تدعيه وأنت

تحاربه مستبدا وكبرا

أتبذل جهدا لتطفئ نورا

وتطمس نجماً وتحجب بدرا؟

تجادل في الحق والحق يعلو

وشمس الحقيقة تسطع ظهرا

ولو كان هذا اللجاج لحقٍ

لقلنا سيحدث ربيَ أمرا

ولكن تريد لتطفيء شمساً

وهيهات هيهات تمنع فجرا

سيشرق صبحٌ جديدٌ برغم

الظلامِ ويهتك لليل سترا

ومهما اختلقت من المعضلات

فإن مع العسر يسرا ويسرا

ويعلم ربك ما في الصدور

وليس يضيّع ربيَ أجرا

وما كنت أحسب أنك ضدٌّ

وأنت بنفسك منّيَ أدرى

ولستُ أعيبك فيما تقولُ

وإن قلتَ نكرا وإنْ جئت إمرا

ستكشف عن وجهها الحادثاتُ

لتركض فيهنَّ كرا وفرا

ويعلمُ قومُك ما كنت فيه

وقد صار كل امريءٍ مستقرا

هنالك تبلو المحامد أقرانها

ثم تظهر للناس جهرا

وكل ادعاء له غايةٌ سوف

تبدو وإن خالها المرء سرا

ومن لم يمد يديه بخيرٍ

فقد رام بالقبض سوءا وشرا

وقد يخذلُ المرءَ من يرتجيه

فيطعمه الضر صبراً ومُرّاً

أبا التركِ مهلا وبعض الجدالِ

فلم ينفعِ القيلُ والقالُ إمرا