يَمِّم دموعَكَ
شَطرَ واحدةِ اثنتين
سَكَنَّ فيك
أولى :
تُوَزِّعُ عطرها
لكنه لا يصطفيك
أخرى :
تبثكَ سُمَّها
ألقًا
يُريكَ ... ولا يُريك
يَمِّم لواحدةٍ
تَدُكُّ جبال َ أمسِكَ
تعتريك
تغتالُ ذاكرة َاليمام ِ
تذيب أسودها السميك
وتراكَ واحدها
الذي في حبه
ما من شريك
وتذيق أحمر شمعها
من جاء قبلك
أويليك
فإذا
توادَعَتِ المآثرُ سرَّها
فيها ، وفيك
واستأذن القلق الجسور
وصفق الوجع الوشيك
فاسمح
لنبرة صوتها
- مرضية -
أن ترتديك
لتصيح
من وهج التفاوق :
" إن قلبي يشتريك
ل(هنا) : (هناك) ؛
فكن (أنا)
في غيبتي
يا ذا المليك"