مثل الحي في معالم سمعٍ
كالتي لا تزال للعين تظهرْ
من وراء الجدار والعين وَسْنَى
معرض الحي في سجل مُصَوَّرْ
كل صوت يطيف بالسمع منه
ثابت في اسطوانة تتكررْ
دارج بعد دارج وحديث
يخفت الهمس فيه حينًا ويجهرْ
ومغنٍّ إذا تَغَنَّى رويداً
قطع الصوت بالسلام وصفَّرْ
وأقاويل لست تعلم منها
غير أصدائها التي لا تغيرْ
ومنادٍ بما يبيع وحيدٌ
خالَسَ الرفقة النيام وبكَّرْ
وبشير الدجاج صاح فلَبَّا
ه نظير غلا فصال فأنذرْ
ودواليب خلتها وهي تسعى
خرجت في نعاسها تتعثرْ
حُلَّة بعد حُلَّة تتراءى
في صداها ومعشر بعد معشرْ
إنه منظر يفصله السَّم
ع ويا رُبَّ مسمع فيه منظرْ