تخطَّ إلى المحتوى

لما بدا الدينار من

غير معروف

١٥ بيت

الحكمة

لما بَدَا الدينار من

باب الخزانة في السماء

نادى الموكَّل ثَمَّ بال

أرزاق أين ترى الثواء

قال: انطلق في الخافقي

ن إلى فتى جمِّ الشقاء

قد بات ممنوع الغذا

ء وراح مقطوع الكساء

فاذهب إليه ومَنِّهِ

بعض السعادة والرجاء

فأجابه الدينار وهْ

و يكاد يجهش بالبكاء

أنا لست أعرفه فدع

ني أستطيب هنا البقاء

سيطول بحثي عنه في

وادي الخمول ولا لقاء

قال الموكَّل ثَمَّ بال

أرزاق حسبك من رياء

لن يألف المال الفقي

رَ ولن يحيد عن الثراء

ما شئت يا دينار فام

ضِ كما تشاء لمن تشاء

فاستقبل الدينارُ وج

هته وهَمَّ بلا وناء

ومضى إلى حيث المعا

لم واضحات والضياء

حيث الدنانير السوا

بق قد رسمن له الفضاء

ليس الطريق على اقتحا

م كالطريق على اهتداء