تخطَّ إلى المحتوى

شبران من ذاك البناء

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

شِبْرَان من ذاك البناء

بيني وبين المال والدنيا العريضة والثراء

ليست بأقصى في الرجاء

من حفرة المدفون في شبرين في جوف العراء

كلا ولا أدنى على قرب المزار لمن يشاء

أعرفت آماد السماء

في سِكَّتي أبدًا وما

من سكة أبدًا إليه ولست أُلغز عندما

أصف الطريق أو الحمى

انظر بعينيك البناء سما وطال وأظلما

واسأل: أهذا مصرفٌ ملئوا جوانبه دما

تجد الصواب مجسما

فيه دم لا شك فيه

في كل طِرْس أو كتاب أو سجل يحتويه

ودم المقتر والسفيه

يجري هناك وأنت تحسبه من الورق الرفيه

تغليه كالدم في العروق سرى وكالدم نتقيه

وسَل المُدَلِّس والنزيه

سَلْنِي فلم أكُ طالبًا

ورقًا هناك على الرفوف أنال منه جانبًا

وأعد منه حاسبًا

إلا لأوراق أراها قارئًا أو كاتبًا

ولما تجيش به الخواطر حاضرًا أو غائبًا

ودع الحسود الغاضبا