تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

النسيب

لا تَنَمْ لا تَنَمْ

إنهم ساهرون

سهروا في الظُّلَم

أو غفوا يحلمون

أنت فيهمُ حكم

وهمُ ينظرون

في غد يلبسون

في غد يمرحون

كم إهاب صقيل

يا له من أهاب

وقَوَام نبيل

في انتظار الثياب

وحبيب جميل

يزدهي بالشباب

كلهم يحلمون

في غد يلبسون

أسلَموك الحُلَلَ

كالربيع الجديد

في احمرار الخجل

أو صفاء النهود

تُشتهى بالقُبل

لا بمسِّ الحديد

يا لها من فنون

بهجة للعيون

طُويت كالعجين

فاطوِ فيها الجمال

لمسة باليمين

عطفة بالشمال

والعجين الثَّمين

في استواء المثال

فيه ماست غصون

من جناها الجنون

زِدْ نصيب الحبيب

من هوى وابتسام

بالكساء القشيب

رفَّ حول القوام

لك فيهم نصيب

غير كيّ الغرام

عند برح الشجون

هُمْ هُمُ المكتوون

الضرام اتَّقَد

في المكاوي الشداد

هل خبا أو برد

أو علاه الرماد

ذاك يوم الأحد

أين منك الرقاد

إن قضيت الديون

كل نار تهون

أنا مُصْغٍ إليك

في الظلام الطويل

سامع من يديك

كل ضرب ثقيل

ناظر موقديك

منذ غاب الأصيل

بين غمض الجفون

واطِّراد السكون

يا أخا الفن لا

تَدْعُها بالثياب

وارقَ منها إلى

ما احتوت من شباب

وجمالٍ حلا

وحياة عجاب

وتفلسف على

ما احتوت من رقون

تَحْيَ بين الألى

خلفها يختفون

تلقهم يهمسون

وهمُ صامتون

والليالي تهون

والكَرَى والمنون