خذي قلبي؛ فما لي فيه حاجة
إذا انطفأ السراج، فما الزجاجة؟!!
وما الأقلام دون الحبر إلا
لسان أهدر الخرَس احتجاجَه!!
وما الأوراقُ بيضًا غيرُ جوٍّ
صفا من بعد أن مرّت عجاجة
لقد نظّفت من قلبي زماني
وخاصمت الخصومة واللجاجة
نفيت الجرح، إذ ودّعت قلبي
فلم أتعب، ولم أطلب علاجَه
وإن اليأس آسٍ لو بصُرنا
ومن يكُ عاقلا، يشعلْ سراجَه