تأبَّوا سوى أن يخلعوا جُبَّةَ الفَضْلِ
ويَبْتَدِروا الهجرانَ في زمن الوصْلِ
وقد جادَهم غيثٌ من الخيرِ سابغٌ
كلٌّ يعودُ إلى الأصلِ
ومن أصلُه أرضٌ بوارٌ فَحالُه
سواءٌ أجادَ الغيثُ أم عاشَ في محْلِ
نظرتُ بحسنِ الظنِّ عمرًا مضيَّعًا
وها أنذا حطَّمتُ نظَّارةَ الجهلِ
زرعتُ ولم أحصُدْ سوى الشوكِ والأذى
وأقبلتُ أطوي عن مرابعِهم حَبْلي