تخطَّ إلى المحتوى

أصديق كفكف دمعك المدرارا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أصديقُ، كفكفْ دمعك المدرارا

ما دام عقلك يدرك الأسرارا

أعلمتَ هذا الدهر يبذل شربة

إلا ويمزج صفوها أكدارا؟!!

غدرتْ بمنصورٍ حبائله ولم

يعدم هناك النصر والأنصارا

لكنما للموت ألفُ طريقة

خَفِيت، فألباب الأنام حيارى

كم أخطأت قلبَ الجبانِ سهامُه

وتصيبُ قرمًا فارسًا مغوارا

فيعيش رِعديدٌ حرامٌ عيشه

ويموت صِنديدٌ يغيث الدارا

وفراق دنيا الناس خير إن تكن

قد نغّصت سوءاتُها الأخيارا

والفائزون الراحلون خفيفةً

أكتافهم لم تحمل الأوزارا

الأرض تبكيهم، وتحتفل السما

بقدومهم، فتزفُّهم أبرارا

ظفروا بتبكير الرحيل عن الأذى

ومظفّرٌ من بكّر الأسفارا

وبقاؤنا من بعدهم دمعٌ على

فعلٍ يعطّر ذكرُه الأشعارا

والشعر بالفعل المجيد متيّمٌ

فيسنُّ للذكر الحميدِ مسارا