ماستِ الفلكُ وتاهت خُيَلاءْ
قدرةٌ دانت لها ريحٌ وماءْ
تتهادى عندما يُطلقها
صاحبُ المرسى وتمشي في بطاء
وأغذَّت تسبِقُ الريحَ إذا
راقها من صفحة البحر الفضاء
هي طودٌ من حديدٍ سابحٌ
فوق أطوادٍ من الموج وِطاء
لا تبالي البحرَ في غضبته
ثارَ أو ثابَ إلى الرّشدِ سَواء
هي صرحٌ أُتقنت صنعتَهُ
اَلأساسُ الماءُ والسقفُ السماء
أو كبيتِ العزّ يحوي تالدًا
وطريفًا زيَّنت أبهى بناء
قصرُ ماروتَ من السّحر طَفا
فوق دأماءِ أعاجيبِ القضاء
بمقاصيرَ وأبهاءٍ وما
ضَمَّ من نُعمى ومن حُسنِ رُواء
قدرةُ الإنسان ما أبرعَه!
سخَّرَ البحرَ وأرجاء الهواء