نامي على صدري قليلا
وتوسّدي جفني
فإنّي قد شطبتُ المُستحيلا
وغسلتُ أيامي من الأوزارِ
ثمَّ سحقتُ أكدار الطفولةْ
فكسرتُ لُعَبي كلَّها
ورميتها بين الظلالْ
وجذبتُ أيّامَ الوِصالْ
أصوغ من أطيافها الأمل الجميلا
فإذا أردتِ وصال أفراحي فمُدّي
زرقة العينين بحراً زاخراً يسبي العقولا
فعلى صهاء عُبابه
ألفيتُ نفسي حُرَّةً
تغشى المراكبَ و الخيولا
حتى إذا ما بتُّ أجلو هدأة المحراب ثارت
فيكِ أنفاس المخاضِ
تشدّني شدّاً غَلولا
لأذوبَ في عبق الحروفِ
وأرتدي الحُلُمَ المُقيلا
فيطوف بي حتّى يلملم ثورتي
لأعود كالسحب المليئة بالوعود و بالرعود
أصافحُ الظلَّ الظليلا
وأحصد العزم المعاهد
باحثاً بين الليالي
أنشد اللحن الرقيق لعالمي السحريّ
في الصور الأصيلةْ