صديقي الأصيلُ النّبيلُ الأغَرُّ
كأنّ سَجاياهُ جَمْعاءَ دُرُّ
ولن أُجمِلَ الوصفَ مهما أَقُلْ
لِذاكَ على الوصفِ لستُ أُصِرُّ
تَعرّفتُ منذ زمانٍ بِهِ
ولم أرَ منه سوى ما يَسُرُّ
ُيُحيّيهِ من ألفِ مِيلٍ فؤادٌ
به أُلْفَةٌ أبدًا تسْتقرُّ
ولا خيرَ في مُهْجةٍ يَبَسٍ
بصدقِ مشاعرِها لا تَدرُّ