إِذَا مَا كُنْتَ ذَا عِزٍّ مَكِينًا
فَلَا تُهِنِ الْمَسَاكِينَ الضِّعَافَا
وَ خَفْ رَبًّا قَوِيًّا ذَا انْتِقَامٍ
إِلَى الْمَظْلُومِ يَنْتَصِفُ انْتِصَافَا
مَنِ الْأَكْوَانُ طُرًّا فِي يَدَيْهِ
مُسَبِّحَةٌ أَحَقُّ بِأَنْ يُخَافَا
لَيَرْفَعُ أَنْفُسًا مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ
شَكَوْنَ إِلَيْهِ عِزًّا قَدْ تَجَافَى
وَ يَخْفِضُ أُخْرَيَاتٍ طَاغِيَاتٍ
تَظَنَّنَتِ الْحَيَاةَ لَهَا لِحَافَا
أَلَا إِنَّ اعْتِدَالَ الْمَرْءِ نُجْحٌ
وَ نَجْوٌ لَا نِقَاشَ وَ لَا خِلَافَا