يا ويحَ قلبي ما دهاهْ
حتى يحنَّ لمن سلاهْ
ويُعيد سالفَ عهده
وبسهمهِ العاتي رماه
لليل يشكو جرحه
هل يا تُرى الليلُ شفاه
لليل يشكو صارخًا
ومردِّدًا يا جرحُ آه
هيهات يسمعه الملا
هيهات يرحم من جفاه
يا قلبُ هل ذكرَ الصِّبا
أم قد تولاَّه نُهاه
قُمْ ننسَ يا قلبُ الهوى
فعسى يبارحنا سناه
قم نُطفِ من لهبٍ له
قد كان يُذكيه هواه
لا لم تعد يا قلبُ لي
ما دام يشجيكَ غِناه
لم أنْسَ يومَ لقيته
إذ غاب عني لا أراه
ومنحتُه كلَّ الهوى
وسبتْ فؤادي مقلتاه
أتظنّني يا قلبُ أنْ
ني سوفَ يشغلني سواه
كلاَّ ولا بل ألفُ لا
ما زال يُحييني هواه