بِجَاهِ الهَاشِمِيَّةِ لَا نُضَامْ
وحَاشَا لِلمُحِبِّ لَهَا يُلُامْ
فَأَنتِ حَسيبَةٌ مِن خَيرِ آلِ
وأَنتِ عَقِيلَةٌ بِنتُ الإِمَامْ
حَبَاكِ اللهُ فَضلاً لَيسَ يَخفَى
ومِن بَرَكَاتِكِ يُشفَى السِّقَامْ
وحُبُّكِ لِلمُرِيدِ جَوَازُ وَصلٍ
ولَيس بِدُونِهِ يَخطُوا الزِّحِامْ
ومَن يَأتِي مُحِبَّاً تَقبَليهِ
وإِن كَانَت ذُنُوبُهُ كِالحِمَامْ
بُحِبِّكُمُوا بَنِي الكَرَّارِ نَعلُوا
فَحُبُّكُمُوا لَنَا ذُخرٌ يُرَامْ
أَلستُم خَيرَ مَن قَامَ اللَّيالِي
وصَلَّى فِي خُشُوعٍ وَاحتِرَامْ
وكُنتُم خَيرَ مَن بَذَلَ العَطَايَا
وجُدتُم بِالنَّفِيسِ وَبِالطَّعَامْ
فَهَا هُوَ رِاجي وَصلَكُمُ أَتَاكُم
فَهَل يُؤذَن لَهُ بَينَ الأَنَامْ
حَشَاكُم سَادَتِي أَن تَخذُلُوهُ
فَأَصلُكُمُوا كَرِيمٌ مُستَدَامْ
فَيَا رَبِّي سَأَلتُكَ بِانكِسَارٍ
بَأَن تَرضَى عَنِ السِّبطِ الِإمامْ
حَبِيبُ حَبِيبَكَ الحَسَنُ المُعَلَّى
كَذَا السِّبطُ الشَّهيدُ أَبو الكِرَامْ
عَلَيكُم مِن إِلهِ العَرشِ نُورٌ
كَذَا السَّلَامُ مِنَ المَولَى يُدَامْ