وَأَفضلُ الأَيّامِ يَومٌ غَدا
لِمِثل يَحيى المُرتَضى مَولِدا
أَعزّ مَأمول الجَدى حازَ عَن
أَغرّ نائي العَيب داني الجَدى
يَلوحُ في المَهد عَلى وَجهِهِ
تَجهّمُ البَأسِ وَبِشرُ النَّدى
فَخِلتُ مِنهُ اللَيث وَالغَيث ذا
يُرهِب غَضبان وَذا يُجتَدى
وَكَوكَب الحُسنِ الَّذي لا يَني
يُضيءُ وَجهَ الظُلمةِ الأَربَدا
وَالشَمسُ وَالبَدرُ إِذا اِستَجمَعا
لَم يَلبَثا أَن يَلِدا فَرقَدا
فَاِبق لَه حَتّى تَرى نَجلَهُ
وَإِن عَرا خَطبٌ فَنَحنُ الفِدا