قَلبي إِلى ما ضَرَّني داعي
يُكثِرُ أَحزاني وَأَوجاعي
لَقَلَّ ما أَبقى عَلى ما أَرى
يوشِكُ أَن يَنعانِيَ الناعي
كَيفَ اِحتِراسي مِن عَدُوّي إِذا
كانَ عَدُوّي بَيَن أَضلاعي
أَسلَمَني الحُبُّ وَأَشياعي
لَمّا سَعى بي عِندَها الساعي
لَمّا دَعاني حُبُّها دَعوَةً
قُلتُ لَهُ لَبَّيكَ مِن داعِ