رصاصُ الْمغربِ الأقْصى اسْمعُوهُ
على صحراءَ من أوْهى الصَّحارِي
فلو ناديْتَه يا مغربُ اُكْفُفْ
لَبَرْبرَ كالْفَدَوْكَسِ: صَهْ حَذارِ!
ولو خاطبْتَه يا مغربُ اخْجَلْ
فسَبْتةُ مَعْ مِليلةَ في انْتظارِ
لرَدّ عليكَ رُبّتَما: أنا لا
أُطيقُ سوى على اسْتعمارِ جاري!!