وحثَّ وَسْنى وأغراها على عتَبي
ضَرْبي بكلِّ سبيلٍ ساحِقٍ قَذَفٍ
يُّعْيي الجليدَ، وجَمْعي مُنْفِسَ الكتبِ
إن لَّا تَجِدْني أَغُذُّ السيرَ في سفَرٍ
تَجِدْ ركابيَ بين
العلم والأدبِ
وحثَّ وَسْنى وأغراها على عتَبي
ضَرْبي بكلِّ سبيلٍ ساحِقٍ قَذَفٍ
يُّعْيي الجليدَ، وجَمْعي مُنْفِسَ الكتبِ
إن لَّا تَجِدْني أَغُذُّ السيرَ في سفَرٍ
تَجِدْ ركابيَ بين
العلم والأدبِ