تخطَّ إلى المحتوى

نأت سلمى وأمست في عدو

الوافر

٣٧ بيت

المتفرقات

نَأَتْ سَلْمَى وَأَمْسَتْ فِي عَدُوّ

تَحُثُّ إِلَيهمَ القُلُصَ الصَّعابا

وَحَلَّ النَّعْفَ من قَنَوينَ أهلي

وَحَلَّتْ رَوْضَ بِيشَةَ فالرُّبابا

وقطّع وَصْلَها سيفي وأني

فَجَعْتُ بِخَالدٍ عَمْدًا كِلابَا

وإِنّ الأَحْوَصَيْنِ تَوََلَّيَاها

وَقَدْ غَضِبَا عَليَّ فما أصَابَا

على عَمْدٍ كَسَوْتُهُمَا قُبُوحًا

كَمَا أَكْسُو نسائَهما السِّلابا

وإِنّي يَوْمَ غَمْرَةَ غَيْرَ فَخْرٍ

تَرَكْتُ النَّهْبَ والأَسْرى الرِّغابا

فَلَسْتُ بِشَاتِمٍ أبَدًا قريشًا

مُصِيبًا رَغْمُ ذلك مَنْ أَصَابا

فَمَا قَوْمِي بثعْلبةَ بنِ سَعْدٍ

ولَا بفَزَارة الشُّعْرى رقابا

فَمَا قَوْمِي بثعْلبةَ بنِ سَعْدٍ

ولَا بفَزَارة الشُّعْرى الرقابا

وَمَا قَوْمِي بثعْلبةَ بنِ سَعْدٍ

ولَا بفَزَارة الشُّعْرى رقابا

وَقَوْمِي إن سَأَلْتِ بَنو لؤيٍّ

بِمَكةَ عَلَّمُوا النَّاسَ الضِّرابا

وَقَوْمِي إن سَأَلْتِ بَنو لؤيٍّ

بِمَكةَ عَلَّمُوا مضر الضِّرابا

سَفِهْنَا باتّباع بني بغيضٍ

وَتَرْكِ الأَقْرَبِين بِنَا انَتِسَابا

سَفِهْنَا باتّباع بني بغيضٍ

وَتَرْكِ الأَقْرَبِين لنَا انَتِسَابا

سَفَاهَةَ فارطٍ لمّا تروّى

هَرَاقَ الماءَ واتَّبَعَ السَّرابا

لعمرُكَ إِنَنِي لأُحِبُّ كَعْبًا

وَسَامَةَ إخْوَتِي حُبِّي الشَّرابا

فَمَا غَطْفانُ لي بِأَبٍ وَلَكِنْ

لُؤَيٌّ والدي قَوْلًا صَوَابَا

فَلَمّا أَنْ رَأَيْتُ بَنِي لؤَيِّ

عَرَفْتُ الوُدَّ والنَّسَبَ القُرَابا

رَفَعْتُ الرُّمْحَ إِذْ قَالوا قُرَيشٌ

وَشبّهتُ الشَّمائِلَ والقِبَابَا

رَفَعْتُ السّيف إِذْ قَالوا قُرَيشٌ

وَشبّهتُ الشَّمائِلَ والقِبَابَا

رَفَعْتُ الرُّمْحَ إِذْ قَالوا قُرَيشٌ

وَبَنِيَتْ الشَّمائِلَ والقِبَابَا

صَحِبْتُ شظِيَّةَ مِنْهُمْ بِنَجْدٍ

تكونُ لمن يُحاربُهُمْ عَذَابَا

وَحَشَّ رَوَاحَةُ القرشيُّ رَحْلي

بنَاقَتِهِ وَلَمْ ينظُرْ تَوَابَا

كأنّ السيفَ والأَنْساعَ منهَا

وَمَيْثَرتِي كَسَيْنَ أَقَبَّ جَابَا

فيا للهِ لَمْ أَكْسَبْ أثامًا

وَلَمْ أهْتِكْ لذِي رحمٍ حِجابا

أَقَامُوا للكَتَائِبِ كلَّ يَوْمٍ

سِيُوفَ المشْرفِيَةِ والحِرَابَا

فلو أَنِّي أشاءُ لَكُنْتُ مِنْهُمْ

وَمَا سَيَّرْتُ أَتّبْْعُ السَّحابا

فلو طاوعتَ عمرك كنت فِيهم

وَمَا سَيَّرْتُ أَتّبْْعُ السَّحابا

فلو أَنِّي أشاءُ لَكُنْتُ مِنْهُمْ

وَمَا أَلْفَيت أَنْتَجِعُ السَّحابا

وَلَا قِظْتُ الشَّرَبَّةَ كلَّ يومٍ

أعَدِّي عن مياهِهُمُ الذُبَابَا

وَلَا ضفت الشَّرَبَّةَ كلَّ يومٍ

أعَدِّي عن مياهِهُمُ الذُبَابَا

وَلَا قِظْتُ الشَّرَبَّةَ كلَّ عام

أعَدِّي عن مياهِهُمُ الذُبَابَا

وَلَا قِظْتُ الشَّرَبَّةَ كلَّ يومٍ

أَجِدْ على أبائرها الذُبَابَا

مِيَاهًا مِلْحَةُ بِمَبيتِ سَوْءٍ

تَبيتُ سِقَابُهُمْ صَرْدى سِغَابَا

أبائر مِلْحَةٍ بِجَزِير سَوْءٍ

تَبيتُ سِقَابُهُمْ صَرْدى سِغَابَا

مِيَاهًا مِلْحَةُ بِمَبيتِ سَوْءٍ

تَبيتُ سُقَاتُها صَرْدى سِغَابَا

كَأنّ التاجَ معقودٌ عَلَيْهِم

إِذَا وَرَدَتْ لِقَاحُهُمُ شِزَابَا