أَلا سائِلِ النُّعْمانَ إِنْ كُنْتَ سائِلاً
وَحَيَّ كِلابٍ هَلْ فَتَكْتُ بِخالِدِ
عَشَوْتُ عَلَيْهِ وَابْنُ جَعْدَةَ دُونَهُ
وَعُرْوَةُ يَكْلا عَمَّهُ غَيْرَ راقِدِ
وَقَدْ نَصَبا رَجْلاً فَباشَرْتُ جَوْزَهُ
بِكَلْكَلِ مَخْشِيِّ الْعَداوَةِ حارِدِ
فَأَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ يَأْفُوخَ رَأْسِهِ
فَصَمَّمَ حَتَّى نالَ نُوطَ الْقَلائِدِ
وَأَفْلَتَ عَبْدُ اللهِ مِنِّي بِذُعْرَةٍ
وَعُرْوَةُ مِنْ بَعْدِ ابْنِ جَعْدَةَ شاهِدِي