أوَليس حقًّا أن يطولَ بُكائِى
ويَعِزَّ حُسنُ تجلّدىن وعزائى
أوَ مَا كفى فقدُ الأحبّةِ مغرماً
حتى ابتَلى بشماتةِ الأعداء
لهفى على قمرٍ دَهَتهُ مَنونُهُ
فثوَى ومَا أدركتُ منه مُنائى
ومَحَا محاسنَه التّاربُ فأظلمت
أنوارُ ذاك الوجهِ بعد ضِياءِ
وكفى اكتئاباً أن تعيثَ يدُ البِلى
فى محو تلك الصّورةِ الحسناءِ
فليفخرِ الموتى فقد أضحى لهم
بجوارِه فخرٌ على الأحياءِ