تخطَّ إلى المحتوى

خلق الهوى داء بغير دواء

الكامل

١٠ أبيات

النسيب

خُلق الهوى داءً بغير دواء

فعليلُه أبداً بغير شِفاءِ

ولأجل ذاك أنا الشقىُّ بمَن له

قد جدَّ بى وجدى وعَزَّائى

يهوَى سواىَ ولستُ أهوىغيرَهُ

والناسُ يختلفُون فى الأهواءِ

كالصَّعدة السَّمراءِ أسمرُ لحظِهِ

يحكى سِنانَ الصَّعدَةِ السّمراءِ

وكَأنّ بهجةً وجههِ فى شَعرِهِ

قمرٌ بدا فى ليلةٍ ظَلماءَِ

وكأنّ عقربَ من الزمَان وصالَه

يوماً فأخلفَ بالصّدودِ رجائى

إنّى لآملُ بعد طُولِ فِراقه

ان سوف يُعقِبُهُ بيوم لقاءِ

ويعودُ من بعد القطيعةِ واصِلاً

فيرقُّ لى من بعد طُولِ جَفاء

وكذاك طبعُ الدهرِ حين عرفتُهُ

يمضى على السَّراءِ والضرّاءِ

والعيشُ بين حلاوةٍ ومرارةٍ

والناسُ بين سعادةٍ وشقاءِ