أعِنِّى على ما بى لقد ضاق مذهبى
عساك مُريحاً للفُؤاد المعذَّبِ
وهيهاتَ أن أرجو من الوجد رحمةً
لقلبٍ على جمر الفراقِ مُقلَّبِ
أيشفَى غَليلُ الصَّبر أو يَبرُدُ الحشا
وكيف ونارُ الوجد ذاتُ تلهُّبِ
طوى العيشُ مُذ فارقتُهُ بعد بينِهِ
بصافٍ ولا طعمُ الحياةِ بطيِّبِ
وكذّبتُ أن البدرَ يغرَقُ فى الثرى
فلما ثوى فى قبره لم أكذَّبِ
عفا اللهُ عنه إنّه يوم بينِهِ
أجلُّ فقيدٍ فى التّراب مُغيَّبِ