يا ربّ خُذ لى من الفراقِ فقد
أذابَ قلبى وأحرقَ الكبدَا
فقدتُ مَن لستُ واجِداً أبداً
صبراً على فقدهِ ولا جَلدا
كأنّنى يوم بانَ ثاكِلَةٌ
قد ثكِلت بعد فُرقةٍ ولدا
لو كُنتُ أُنصِفُ فى محَبَّتِهِ
لَمِتُّ من بعد بَينهِ كمدا
زادَ دُنُوًّا من الضّمير وإن
أصبحَ عن ناظرَىَّ قد بَعُدا
كُلُّ بعيدٍ يُرجَى الإيابُ لهُ
ولستُ أرجو إيابَهُ أبدَا