لَعَمْرُكَ مَا وَلَّيْتُ ظَهْرِي مُحَمَّدًا
وَأَصْحَابُهُ جُبْنًا وَلَاخِيفَةَ الْقَتْلِ
وَلَكِنَّنِي قَلَّبْتُ أَمْرِي فَلَمْ أَجِدْ
لِسَيْفِي غَنَاءً إِنْ ضَرَبْتُ وَلَانَبْلِي
وَقَفْتُ فَلَمَّا خِفْتُ ضَيْعَةَ مَوْقِفِي
نَجَوْتُ كَضِرْغَامٍ هِزَبْرٍ أَبِي شِبْلِ
ثَنَى عِطْفَهُ عَنْ قِرْنِهِ حِيْنَ لَمْ يَجِدْ
مَسَدًّا وَقِدْمًا كَانَ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِي