تخطَّ إلى المحتوى

يا هلالا لاح فى غصن

المديد

١١ بيت

العتاب

يا هلالاً لاحَ فى غُصُنٍ

تُشرِقُ الدنيا بطلعتِهِ

وغزالاً طال ما خضع ال

أسدُ الضارى لهيبته

صِل عليلاً أنت أعلم من

كلِّ مخلوقٍ بعلَّتِهِ

قد أطالت مُقلتاك بلا

سببٍ تعذيبَ مهجتهِ

ذو غليلٍ فى رُضابك لو

ذاقه شافٍ لعِلّته

كُلَّما لجّت عواذلُهُ

أجَّجت نيرانَ لوعته

فانتهِ منطول عَذلِكَ لى

يا عَذُولى فى محبَّته

من بنى الأتراكِ معتدلٌ

قد تمادى فى قطيعته

ليس يَشفِى القلبَ من ظمأٍ

غيرُ رشفى راحَ رِيقَتِه

لا ولا يُطفى لظى كبدى

غيرُ تقبيلى لوجنتِه

ليت أنّ الدّهر مكَّننِى

بيدى من حَلِّ تكَتهِ