وُمنكرٍ ما بيَ فى حُبِّهِ
وحيلتى تُنبيه عن حالتى
ويلاه من طرفٍ له ساحرٍ
وقامةٍ أحنَى بها قامتى
ونابَتِ الأيَّامُ ضعفى أسًى
بعارضٍ فى خدِّه نابتِ
وهامتِ النفسُ غراماً به
حتّى تبدّى الشِّيبُ فى هامتى
قد وثبت آسادُ ألحاظِهِ
على مُحبٍّ ذى هوًى ثابِتِ
تباهتِ الأقمارُ عُجباً به
فما ترى فيهم سوى باهِتِ
وكيف لا يبهُتُ فى حُبِّ مَن
بنُوره الأقمارُ قد باهتِ
فأيَّةُ الأشياءِ أعتاضُها
وقد جفا عن وصله الفائتِ